أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

914

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

بحرة « 1 » . ومثل قوله : مالك مورقا قول التيمي « 2 » في يزيد بن مزيد : تأمّل هل ترى الإسلام مالت * دعائمه ، وهل شاب الوليد ؟ وهل تسقى البلاد عشار مزن * بدرّتها . وهل يخضرّ عود ؟ وأصل هذا المعنى للذبيانى « 3 » في قوله : يقولون حصن ثم تأبى نفوسهم * وكيف بحصن والجبال جنوح ؟ ولم يلفظ الموتى القبور ، ولم تزل * نجوم السماء ، والأديم صحيح وأنشد أبو علىّ ( 2 / 278 ، 274 ) للأقرع بن معاذ « 4 » : فأبلغ مالكا عنى رسولا * وهل يغنى الرسول إليك مال الأبيات ع هو الأشيم بن معاذ بن سنان بن حزم القشيرىّ ، والأقرع لقب جرى عليه لقوله : معاوى من يرقيكم إن أصابكم * شبا حيّة مما غذا القفر أقرعا وفيه : وإنّا سوف نجعل موليينا * مكان الكليتين من الطحال ع هذا مثل قول الآخر : ( بيّض ) وأنشد أبو علىّ ( 2 / 278 ، 274 ) : « أدوت له لآخذه * فهيهات الفتى حذرا « 5 » »

--> ( 1 ) جاء في البلدان ( حرة وأقم ) ذكر شاعر يسمى محمد بن بجرة ، وفي غ وغيره رجل يسمى محمد بن بحر ، ولم أجده في المحمدين من معجم المرزباني على كثرة من ذكر منهم . ( 2 ) مرّ 176 . ( 3 ) الأبيات ثلاثة له في د نسخة شيفر رقم 12 ( G . A . Paris ) 1899 م والكامل 507 والعمدة 2 / 118 ، وبيتان في خ 1 / 378 له ، ثم نسبهما في 2 / 303 لزهير ، وهذا من فعله عجيب من مثله . ( 4 ) هذا الشاعر جاء له في الحماسة 1 / 144 و 4 / 123 قطعتان ، ولكن هذه الأبيات الخمسة نسبها أبو زيد في النوادر ، 141 والأسود الأعرابي في فرحة الأديب أصل الدار ورقة 34 لشعبة بن قتير وهو مخضرم ترجم له في الإصابة ، ورأيت في المزهر 2 / 272 أن اسم الأقرع معاذ . ( 5 ) في أمثال أبى عبيد ول ( أدا ) ، وشرح شواهد الاصلاح لابن السيرافى على ما أذكر .